* قال الامام الشافعي: " طلبنا ترك الذنوب فوجدناها في صلاة الضحى ، و طلبنا ضياء القبور فوجدناه في قرااءة القرآن ، و طلبنا ظل العرش فوجدناه في أخوة الصالحين
* أحفظ قواعد السعادة السبعة :
1- أبتسم و لو القلب يقطر دما
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

* قال الامام الشافعي: " طلبنا ترك الذنوب فوجدناها في صلاة الضحى ، و طلبنا ضياء القبور فوجدناه في قرااءة القرآن ، و طلبنا ظل العرش فوجدناه في أخوة الصالحين
* أحفظ قواعد السعادة السبعة :
1- أبتسم و لو القلب يقطر دما
نور يضئ في وضح النهار شعاعا..و لؤلؤة تضيئ في ظلمة الليالي قمرا.. حين تراها ينعشك عطر ابتسامتها.. و ان أقتربت منها تخاف وخزة أشواك قلقها.. ان طرقت باب قلبها و فتحته يضمك حنينها شوقا و رافة.. و ان حاولت الجلوس بجانبها تحاول الابتعاد عنك رغم أنك تحس بقربها.. صمتها رهيب يخيم عى فؤادها لأنها سجينة حيرتها.. و ان قلت لها أحبك ذرفت دمعا من مقلتيها .. ياللمسكينة ماذا تخفي في صندوق حياتها.
هكذا هي زهرة في حديقة الحياة ان اشرقت و ابتسمت تخطف أفئدة الزوار اليها .. و ان ذبلت تشتاق لمن يسقيها حلو الكلام.. آه يا دنيا لما تتعذب مخلوقة كهذه في بحر الغموض.. تعجب كل زائر لها و تساءل كل ناظر اليها لما الشواك تحيط بها.. فيال
اذا غذي القلب التذكر ، و سقي بالتفكر ، و نقي من الدغل ، رأى العجائب و ألهم الحكمة
*القلب يمرض كما يمرض البدن ، و شفاؤه في التوبة و الحمية ، و يصدأ كما تصدأ الرآة ، و جلاؤه بالذكر ، و يعرى كما يعرى الجسم ، و زينته التقوى ، و يجوع و يظمأ ك
فكِّر.. قبل أن تندم
رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلاً ، فقرر الرجل السفر لطلب العيش ،
فاتفق مع امرأته على عشرين عاما من السفر ،
وإذا زادوا يومًا واحدًا فإن المرأة حرة طليقة تفعل ما تشاء … ووعدته زوجته بذلك
وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرًا واحدًا
سافر إلى إحدى البلدان
حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد
وسُر منه صاحب الطاحونة لنشاطه
وبعد عشرين عامًا قال لصاحب الطاحونة :
لقد قررت العودة إلى البيت
لأن امرأتي وعدتني بأن تنتظرني عشرين عامًا
وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك
قال له صاحب الطاحونة :
اشتغل عندي عامًا آخر
أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه
قال الرجل : لا أستطيع لقد طلبَت الدار أهلها
وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة
وإذا لم أعد إلى البيت هذا العام فإن زوجتي ستتركه
فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية
وقال له : هذا كل ما أملك خذها فإنها ليست بكثيرة عليك
أخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته
وفي طريقه إلى القرية لحق به ثلاثة من المارة
كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز
تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة
بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك
فسأل الرجل : من هذا الرجل العجوز ؟
أجاب الشابان : إنه والدنا
قال الرجل : لماذا يضحك هكذا ؟
أجاب الشابان : إنه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح
قال الرجل : لماذا لا يتكلم أبدا ؟
أجاب الشابان : لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية
قال الرجل : وكم يأخذ ؟
أجاب الشابان : على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية
قال الرجل في نفسه : إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرًا أكثر
إذا ما أعطيت هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية واحدة
كفاني أسمع ما يقول
وأخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز
فقال العجوز :- لا تدخل في النهر العاصف وصمت
وتابعوا مسيرتهم
قال الرجل في نفسه :-
عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة يأخذ قطعة ذهبية
يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ..؟؟؟
ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز
قال العجوز :- في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب
واعرف ما الذي يجري وصمت
وتابعوا مسيرتهم
وقال الرجل في نفسه :- اسمعوا إلى ماذا يقول
كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ولو لمرة لأعرف ما المشكلة
سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة
بهذه القطعة وبدونها ستسير الأحوال
وللمرة الثالثة تتسلل يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة
وأعطاها للعجوز
اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال :-
قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت
وتابعوا الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا
وعاد العامل إلى قريته
وفي الطريق وصل إلى حافة نهر
وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار
وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له
ولم يحاول دخول النهر
جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل
وفي هذه اللحظات سمع صوتا
وما التفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض
قال الفارس :- لماذا لا تعبر النهر ؟
قال الرجل :- لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج
فقال له الفارس :- انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط
وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه
كانت الدوامات تدور بهم وغرق الفارس
أما الحصان فقد تابع
لغز البريد
وقفت شرفة الأيام ، تنظر في ذاك الأفق البعيد تتأمل في ملكوت ما خلق رب الكون .. وأحيانا تسافر بنظراتها وكأنها تبحث عما هو مفقود
وفجأة سمعت منادي.. بريد .. بريد .. فلم تنتبه
سويعات سمعت طرق باب حياتها والصوت يعلو عاليا في سماء ذاتها ..
سيدتي بريد ..
رسالة لك .. اسرعَت بخطى تنط وكأنها غزال، فتحت الباب وسألت الساعي:
هل قلت بريد لي ؟
قال: نعم لك ..
قالت : اسرع أعطني الرسالة .. استلمتها .. ودخلت مكتبها الصغير متسائلة من يكون صاحب الجواب..
فتحت الظرف وأخذت تقرأ ما بداخلها .. رق قلبها، وبكت عيونها حين وجدت المكتوب .. حبيبتي ها قد عدت.
وجلست المسكينة تجوب بين أرجاء لغز بريدها من يكون العائد .. ارتمت على سريرها ، وضعت رأسها وسادة الذات وراحت تتقلب يمينًا و شمالاً .. من يكون العائد ..
و اغمضت عيناها نائمة وكأنها طفل رضيع .. وأشرقت شمس الصباح ترسل أشعة الحياة الجديدة ، فتحت عينيها لتجد عصفور أحلامها قد حط على
كانت تجلس على اريكة ذاتها ..
تداعب قطرات المطر بنظراتها ..









